الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣ماء فان عليه ان يطلب ويلاحظ. وكذلك لو طلب الماء فلم يجده ثم تيمم فصلى ثم علم ان الماء كان في موضع لو طلبه لوجده، او كان في رحله ولم يعلم به حتى صلى فعليه الاعادة. واختلفوا فيمن لم يجد الماء متى يتيمم؟ وقيل ان الآئس يتيمم اول الوقت، والراجي يتيمم آخر الوقت، والذي تساوى عنده الامر ان يتيمم اوسط الوقت. وقيل المتيمم يتيمم آخر الوقت على الاطلاق. وقيل آخر الوقت الا الآئس كما قدمنا. فان صلى احد هؤلاء ثم وجد الماء بعد الصلاة فلا اعادة على من اوقع
الصلاة
علمه مع
في الوقت المأمور بايقاعها فيه الا الشاك المتردد في ادراك الماء بوجوده فانه يعيد في الوقت كالمقصر في اجتهاده، وفي مثله الخائف من اللصوص فقصر في الطلب. وكذلك المريض الذي عدم من يناوله الماء لانه قصر في الاستعداد فحكم هؤلاء التيمم وسط الوقت. والله اعلم. الحال الثالث ان يعتقد وجود الماء فى حد القرب فيلزمه السعي اليه،
= صاحب
،
سبوغ النعم - وسيرة البسياني الشهيرة واضرابهم ممن لعبوا ادوارا هامة في اقرار قواعد الامامة بعمان: نشروا العلم وحرروا المسائل فمهدوا سبيل المعرفة لسالكيه. كما ترك لنا الامام ابن بركة من محصوله ثروة طائلة من التأليف المعتبرة ذكر له الشيخ السالمي صاحب اللمعة المرضية من اشعة الاباضية الكتب الأتيه، الجامع المعروف بجامع ابن بركة وهو كتاب جليل وضع فيه المسائل بادلتها وصدره بأبواب من اصول الفقه. ثم ذكر بعد ذلك أبواب الفروع. قام بطبعه في هذه السنوات الاخيرة احد الطلبة النفوسيين (ليبيا) وكتاب الشرح الجامع ابن جعفره وكتاب التقييد، وكتاب الموازنة، وكتاب المبتدا، وكتاب التعارف، وكتاب الاقليد وله رسائل. وبالجملة فقد اشتهر علمه شرقا ومغربا قل ان يخلو كتاب من كتب الاصحاب من ذكره. هذا وان المؤلف يذكره في كتبه باسم البي عبدالله محمد بن بركة سواء في القواعد او في القناطر. ويذكره الشيخ عامر كذلك في كتاب الايضاح. والتحقيق انه، ابو محمد عبدالله بن محمد بن بركة كما ذكره العلامة السالمي وهو الحجة: واهل مكة ادري بشعابها قليتنبه!. اهـ مصححه
– 193 –