الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣ليليني اهل الاخلاص والفضل (1) والله اعلم.
القسم السادس
في شروط القدوة
وينحصر في اربعة شروط: واحدهاه النية للاقتداء بالامام فان كان المأموم مقيما فلينو اداء فرضه مع الجماعة، وان كان المأموم مسافرا فلينو ان يصلي بصلاة الامام، وليقل صلاتي صلاة الامام مقيما كان الامام او مسافراً وان لم يقل ذلك فوافق: ففيه خلاف. والله اعلم، والثاني» ان لا ينزل المأموم جنس صلاة الامام عن جنس صلاته كمتنفل يوم مفترضا والثالث) اتحاد الفرض المؤتم فيه فلا يصلي الظهر خلف من يصلي الصبح او غيره. الرابع» المتابعة والمساوقة دون المساواة والمسابقة. وهذا في افعال الصلاة من الركوع والسجود واقوالها المختصة بالجهر كالاحرام والجهر في القراءة والتسليم واشباه ذلك. وان احرم قبل الامام اعاد قبل الركوع والا بطلت صلاته بلا خلاف. وكدلك الركوع والسجود والتسليم ان سبق بها الامام متعمدا، وان كان ناسيا رجع الى الحد الذي خرج منه. وان ساوى امامه في افعال الصلاة فصلاته غير مضاعفة الثواب. وقد اجمع اهل العلم على ان على المأموم ان يتبع الامام في اقواله وافعاله الا في قول سمع الله لمن حمده، فذهب بعض الى ان الامام يقول سمع الله لمن حمده ويقول المأموم ربنا ولك الحمد. لقول النبيء علي الله وانما جعل الامام ليؤتم به فاذا ركع
1) رواية احمد ومسلم وابي داود والترمذي من حديث ابن مسعود: «ليتني في الصف الاول اولوا النهى منكم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.