الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩معاشرتها كما قال الله تعالى وعاشروهن بالمعروف (1)، وينبسط في
وجهها لما
روي ان النبيء
افكه الناس ا كان من
نسائه (2)،
ووصفت اعرابية زوجها وقد مات فقالت: كان والله ضحوكا اذا ولج، كسويا اذا خرج، أكلا ما وجد، ولا يسأل عما فقد. وليعدل بين نسائل ان كن اكثر من واحدة في الجماع وغيره، ولا يتوعدها بالضارة، ولا يهددها بالطلاق، ولا يهجر فراشها الا ان كانت ناشرة، فليستدرج تاديبها بالوعظ والتخويف اولا، فان لم ترتدع ولاها ظهره في المضجع وهجرها في البيت الى ثلاث ليال، فان لم ترجع ضربها ضربا غير مبرح بحيث يؤلمها ولا يدميها، ولا يضرب وجهها، وهو معنى قوله تعالى فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن» الآية (3). وروي انه قيل يارسول الله ما حق المرأة على الرجل؟ قال: يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يقبح الوجه، ولا يضربها إلا ضربا غير مبرح والله اعلم. وله ان يغضب عليها ويهجرها في امر الدين من عشر الى شهر، ولا يفش سرها في النكاح، ولا عند الطلاق، وليعلمها ما يلزمها من الدين في الصلاة والطهارة واحكام الحيض والاستحاضة والله اعلم.
رضي
الله عنها وان
عائشة مسألة: في حقوق الزوج عليها. وعن فتاة قالت يارسول اني اخطب وانا اكره التزويج. فما حق الزوج على المرأة؟ قال: «لو كان من قرنه الى قدميه صديدا فلحسته ما اديت
(1) النساء: (19)
(2) رواه الحسن بن سفيان في مسنده من حديث انس دون قوله مع نساءه» ـــ اما رواية ابن عساكر عن السيدة عائشة (ض) فبلفظ وكان اذا خلا بنسائه الين الناس واكرم
الناس ضحاكا بساماه
النساء: (34).
- Y. 9 -