قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣

عن فيه بالحمدلة ويرده بالبسملة. الثامن) ان لا ينفخ في الشراب وبخاصة اللبن لقوله لا لا تنفخوا في اللبن فانه يقطع الدره (1). التاسع» انه يدار بالشراب وغيره يمنة لقوله الا الله والايمن فالايمن (2) واوتي عليه السلام بلبن وعن يمينه اعرابي وابو بكر شماله وعمر ناحية فقال عمر)

عن

اعط

ابا بكر فناول الاعرابي وقال الايمن فايمن (3). العاشره ان يشرب في

ثلاثة انفاس

•

يسمي

الله في اولها ويحمده في آخرها: يقول في آخر النفس

الاول الحمد لله، وفى الثاني رب العالمين وفي الثالث يزيد الرحمن الرحيم، ثم يقول بعد الشرب الحمد الله الذي جعله عذبا فرانا برحمته ولم يجعله

منه،

ملحا اجاجا بذنوبنا. وان شرب لبنا قال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا. وكان لها اذا اكل قال: اللهم بارك لنا فيه واطعمنا خيرا منه، وقال

في اللبن «وزدنا منه ويمضمض من اللبن فاه (4) والله اعلم. مسألة: والفاكهة لابأس ان يجيل الانسان يده اليها في الطبق الا ما يكره ان ينزعه من بين يدي صاحبه، فان ذلك سوء ادب. وقيل الاولون يكرهون عض التمرة بالاسنان ولكن يدخل الانسان التمر في فيه ثم يلقي النواة من فيه على ظهر كفه ثم يضعه بعد ذلك. وكذلك كل ماله ونوى. ويكره ان يقرن تمرتين في فيه. ويكره تقشير التين الاخضر.

1) لم اعثر عليه بهذا اللفظ المنصوص على اللبن.

عجم

(2) و (3) رواه النسائي وابن ماجة وابو داود والبخاري من حديث انس. (4) عن ابن عباس رواه ابن ماجة بلفظ: من اطعمه الله طعاما قال: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل. اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فاني لا اعلم ما يجزيء من الطعام والشراب الا اللبن. «فائدة» آبار المدينة التي يتوضأ ويغتسل ويشرب منها (ع) سبع: بئر اريس، وبيرحاء، وبئر رومة، وبئر غرس، وبئر بضاعة، وبئر المصفاة، وبئر السقيا، او العهن، او جمل.

- 273 -