الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢الفصل الثاني
في اداب الشراب
وهي عشرة: «احدها ان ياخذ الكوز بيمينه لقول النبيء وان الشيطان يشرب بشماله (1) «الثاني» ان يقول
بسم
الله لئلا يشاركه الشيطان في شرابه. «الثالث» ان لا يشرب في آنية الذهب والفضة لقوله «من شرب فيها انما يجرجر في جوفه نار جهنم» (2). «الرابع» ان لا يشرب قائما ولا مضطجعا، يستحب ذلك لنهيه لا عن الشراب قائما،. وقد قيل لو يعلم الشارب قائما ما عليه لاستقاء ما شرب. وقد روي عنه عليه السلام انه شرب من زمزم قائما (3). «الخامس» ان يمص الماء مصا، لقوله المصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فان الكباد من العب (4). «السادس ان يراعي اسفل الكوز حتى لا يقطر عليه وينظر في الكوز اولا قبل الشراب. «السابع» ان لا يتجشأ في الاناء وهو الكوز ولا يتنفس فيه لنهي النبيء علي الله عن التنفس في الاناء، وقال رجل يا رسول الله اني لا اروى من نفس واحد. قال ابن القدح عن فيك ثم تنفس.
قال الرجل: واني لارى القذى فيه. قال فأهرقه (5) قال فأهرقه (ه) وينحي الكوم
1) تقدم.
وجع
2) متفق عليه عن ام سلمة رضي الله عنها.
(3) متفق عليه من حديث ابن عباس. وذلك من زمزم. 4) رواه الجماعة: اذا شرب احدكم فليمص الماء مصا ولا يعبه عبا فانه يورث الكباده اي الكبد - وفى معناه قوله (علي): لا تعبو الماء عبا فانه من ذلك يتولد البهر ولكن مصوه مصاء رواه الربيع. والبهر بالضم تتابع النفس. ويروي: ولا تشربوا في نفس واحد كالبعير. وعن ابن عباس عن النبيء): ولا تشربوا واحدا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا اذا انتم شربتم، واحمدوا اذا انتم رفعتم ه عن ابي سعيد الخدري رواه ابو داود بتقديم وتاخير وقال حديث صحيح.
– 272 –