قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

مسألة: وعن على قال: من اكل كل يوم سبع تمرات عجوة قتلت

كل دابة في بطنه، ومن اكل يوما احدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه. قال ولحم البقر داء ولبنها شفاء وسمنها دواء. والشحم مثله يخرج من الداء، ولن تستشفي النفساء بشيء افضل من الرطب، ومن اراد البقاء ولا بقاء فليباكر بالغذاء وليقلل غشيان النساء وليخفف الرداء، وهو الدين. وفي الخبر قطع الغذاء مسقمة وترك العشاء مهرمة. والعرب تقول ترك الغذاء يذهب شحم الكادة وهي الالية. وقال الحكيم لابنه يا بني لا تخرج من بيتك حتى تاخذ حلمك اي تتغذى اذ به يبقى الحلم ويزول الطيش، وهو ايضا اقل لشهوة ما يرى في السوق، وقال حكيم لسمين ارى عليك قطيعة من نسج اضراسك فما هي؟ فقال كل لباب البر وصغار المعز وادهن بدهن البنفسج والبس الكتان. وقال الحجاج لبعض الاطباء صف لي صفة آخذ بها ولا اعدوها، قال: لا تنكح الافتاة من النساء، ولا تاكل طعاما الا اجدت مضغه ولا تاكل. اللحم الافتيا (1). ولا تاكل من المطبوخ حتى ينعم نضجه، ولا تشرين دو علة. ولا تاكلن من الفاكهة الا ناضجها. وكل ما احببت من الطعام ولا تشرب عليه. واذا شربت فلا تاكل عليه، تحبس الغائط والبول، واذا اكلت بالنهار فنم، واذا بالليل فامش قبل ان تنام ولو مائة تمدد. ويقال

الا

من

خطوة. وفى معناه قول العرب: تعش تمش، تغذ تمد اي

ان

حبس

البول يفسد الجسد كما يفسد النهر ما حوله اذا سد مجراه من

والله اعلم واحكم.

1) اي ثنيا. والثني: الذي يلقي ثنيته ويكون ذلك فى الطلف والحافر في السنة الثالثة،

وفي الخف في السنة السادسة.

- YYO -