من تراث الإباضية العقائدي
الجزء ١ · صفحة ٥تراث الإباضية العقائدي
بسم الله الرحمن الرحيم تصدير
إن التناول الموضوعي، لنصوص التراث، شرط لابد منه لدخول (عصر جديد) في مسيرة البحث العلمي، يلتزم الباحث فيه بشروط (ضبط النص) وأحكام منهج تحقيقه؛ وتسويره بالمفيد من المصادر والمراجع، والظروف الاجتماعية والسياسية، التي كانت وراء ظهور الجماعات والفرق، تُعدّ هذه ظاهرة طبيعية لا تقتصر على الدائرة الإسلامية، إنما غيرها في الديانات الموحدة والوضعية على السواء وليس ببعيد عنا حديث (ستفترق أمتي)!
-
لهذا السبب وغيره، وجدت في مهمة الباحث الجاد والحفيد المثابر) الدكتور ياسين حسين الويسي؛ وهو يقدم للقارئ، نصوصاً من التراث (الخارجي - الإباضي - الصفري) ممثلاً بهذا التحقيق الذي لا يقصد من وراء منهجه المحايد هذا غير الحقيقة المبرأة من عوامل الانحياز، أو دواعي التعصب، فجاء عمله مكملاً لأعمال (تراثية) سجل إخراجها إلى القراء، إضافة نوعية لا تقل أهمية عن تحقيق و إخراج،
5