من تراث الإباضية العقائدي
الجزء ١ · صفحة ٧٥تراث الإباضية العقائدي
الشجرة، فأهبطهم الله - عز وجل - إلى الأرض (1) فقال: اهبطوا منها
جميعاً بعضكم لبعض عدو (1).
وقال (2) في الخيل: «معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» (4). لما
كان سعيها في الجهاد في سبيل الله.
وفي نهيه عليه السلام عن قتل الصرد لأنه هدى آدم إلى مكة. ومسح رسول الله الرغام عن أناف الغنم، فقال: «إنها من مال الجنة» (ه) وللناس في الكلاب عبرة إلى يوم القيامة من عهد آدم عليه السلام، حين أمر الله آدم عليه السلام أن يرمي له لقمة، حين هره كل شيء من الحيوان، ففعل آدم صلوات الله عليه فالتقمها فرجع إلى آدم وإلى
ذريته من بعده إلى يوم القيامة.
(1) قصة دخول إبليس في الأفعى من الدخيل الذي ابتلت به الأمة وليس هذا مما يؤخذ به على المؤلف لأنه لم يستدل بها في صلب العقيدة وإنما استأنس بها في موضوع تكليف الحيوان وهو بدون ريب ليس من قضايا الاعتقاد. (مراجع ط 2). (2) سورة البقرة الآية 36.
(3) الضمير عائد إلى الرسول. (مراجع ط 2).
(4) رواه البخاري في صحيحه طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، المثاقب 3644. (ه) رواه البيهقي في سننه من حديث أبي هريرة بلفظ آخر / ج 2 / ص 449 وصححه الألباني في صحصح الجامع رقم 3789) الحديث: صلوا» في مراح الغنم وامسحوا رغامها فإنها من دواب الجنة والرغام (بالخين) هو التراب وروي الرعام (بالعين) وهو ما سال من أنف الشاة.
75