الرؤية الإسلامية في كتاب أبو مسلم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٦٣الحداثة
بسبب
التطرف، وفي مناقشة الآثار الأدبية ومعالجتها ونقدها بطريقة تسيء إليها وتححفها حقها، وتفرغها من قيمتها لمجرد أنها لا تتماشى أو لا تستجيب لميول أصحابها الحداثيين، أو إنَّ هَذِهِ النفوس لا تقوى عَلَى مسايرة طبيعة هذه الآثار وإدراك مضامينها ووعي رسالتها، ومن ثم يكون الجري وراء الحداثة وما بعد ا ذلك، وبدافع من ذلك، أو لغرض تحقيق أهداف أخرى خاصة، يكون من أكبر العوائق على إيجاد انسجام وتواصل بين حلقات أدب أُمة ما، وبخاصة الأمة الإسلامية، فيكون الغلو والتطرف في الدراسات الفنية الخالصة والمنهجية المفرطة، وتوظيف البنيوية الغالية … من أسباب تجريد الأدب من قيمته ومكانته ورسالته الدينية والاجتماعية والثقافية والنفسية.
وكأني ـ من خلال هذه الدراسة وملاحظات الدكتور ـــ نعيد من جديد عرض قضية اللفظ والمعنى، التي ما تزال تعرض، وإن بإشكال مختلفة وبأسماء وعناوين متعددة.
هذه الدراسة تنبه بطريقة غير مباشرة إلى هذا الانحراف، وتبين الطريق الأسلم، الذي ينبغي سلوكه في الدراسات الأدبية، بخاصة التي لها علاقة بالأمة العربية الإسلامية. 7 - أشارت الدراسة - بطريق غير مباشر ـــ إلى إفلاس التيارات المستوردة
الهدامة والمناهج الحديثة المتطرفة في دراسة الأدب الرسالي. 8 - في هذه الدراسة كشف عن جانب من حياة ة العمانيين وظروفهم السياسية والاجتماعية …
و - سجلت الدراسة تأثر المدرسة الإباضية أو العمانية بالخط الغزالي في
التصوف.
-61 -