الرؤية الإسلامية في كتاب «أبو مسلم الرواحي حسان عُمان» محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرؤية الإسلامية في كتاب أبو مسلم الرواحي

الجزء ١ · صفحة ٧١

شوكتك، وعظم سطوتك، وقصم ظهور أعداء الله بدولتك، وقطع دابر الظالمين بقهرك، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وعلى من قبلك من إخواننا السادة المسلمين، وَعَلَى أعوانك وأنصارك والقائمين بأمر الله معك، والذابين عن حرمات الله تحت إمامتك، والمجتهدين المجاهدين في حق الله حق جهاده بأنفسهم وأموالهم.

أيُّهَا العبد الصالح، إنَّ الله نظر نظرة في عباده، فرآك للوقت أصلبهم عودا، وأتقاهم قلباً، وأنفذهم بصيرة، وأزكاهم نفساً، وأوفاهم ميزانا وأعظمهم صبرا، وأشدّهم شكيمة، وأنفذهم عزيمة، وأزهدهم في الدنيا، وأرغبهم في العقبى)، ولا يصلح للخلافة الكبرى إلا من كانت هَذِهِ الصفات صفاته، والله السياسة الكاملة، والخيرة التامة، والتربية الزاكية، يختار لعباده ما فيه الخير لهم، وإذا اختارك لحمل هَذِهِ الأمانة العظيمة فولاك قسماً. بلاده، وحكمك على طائفة. من عباده، فقف الله حيث أنت، يكن لك في عونه وتسديده وتوفيقه حيث هو، إنَّ الله لم يورثك سلطانا وملكا دنيويا، ولكن قلدك سلطانا نزل به جبرائيل عليه السلام من فوق سبع سماوات، أنت مسؤول عنه يوم الفزع الأكبر، عن مثقال ذرة وأقل منه، فقدم للسؤال جوابا في الحركات والسكنات .............

-1

- 2

- 3

-4

من

.... عما يوجبه العدل ولا يتسلط الإنصاف على الطالح بأكثر مما قدره

شوكتك الشوكة: السلاح.

يقال: فلان نافذ البصيرة: أي صائب الرأي.

العقبى الدار الآخرة.

هنا خرم في الأصل بقدر ستة أسطر، وقد يمنّ الله علينا بالعثور على نسخة أخرى

للمقابلة والاستدراك.

-69 -