الرؤية الإسلامية في كتاب أبو مسلم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٨العربية وثقافتها جامعة الجزائر. وفي يوم 27 أكتوبر 1983 م تحصل على درجة دكتوراه دولة من معهد اللغة والأدب العربي جامعة الجزائر؛ بملاحظة مشرف جدا. مع تهنئة لجنة المناقشة وتوصيتها بطبع رسالته عَلَى نفقة الجامعة، ومبادلتها مع
الجامعات العربية.
في شهر نوفمبر 1991 م انتقل إلى مسقط (سلطنة عمان للتدريس في معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد، وما يزال.
الدكتور محمد ناصر غزير الإنتاج، وجاد في مجال البحث والدراسات، نشير في عدة جرائد ومجلات وطنية جزائرية بخاصة كالثقافة، والأصالة، والرسالة، الموافقات، التربية، الرؤيا، الشعب النصر، الجمهورية المساء، المجاهد الأسبوعي، أضواء وغيرها … كما نشر في الجرائد والمجلات غير الجزائرية: كالحياة الثقافية التونسية، والنهضة، وعمان والسراج، والشبيبة (العُمانية) والحياة اللندنية، والعالم
وغيرها …
شارك في عدة ملتقيات، وحاضر في مختلف الأسابيع الثقافية التي أقيمت في مختلف المدن الجزائرية، وأقام عدة أمسيات شعرية، وأذاع عدة أحاديث في الإذاعة والتلفزة، بخاصة في سلطنة عُمان.
اهتماماته في الكتابة متعددة. وقد اتجه في المدة الأخيرة إلى ميادين الدراسات
الإسلامية، والأدب الإسلامي، وتحقيق التراث، وأدب الأطفال …
من خلال هذه البطاقة التعريفية التي قدمناها عن حياة الدكتور محمد ناصر ينكشف لنا المشوار الطويل الذي قطعه في درب التحصيل والتعلم، وتظهر جهوده
الكبيرة في خدمة العلم والمعرفة، والإسهام في النهوض بالمجتمع.
هكذا يجب أن يكون العالم، يجب أن لا يركنه علمه في زاوية، بينما مجتمعه في حاجة ماسة إليه، وأن لا يتعالى عليه وَهُوَ منه؛ فيقبع في برجها، العاجي، لا يعير اهتماما لحاجاته وقضاياه. والأمر ينطبق على الأديب أيضا. وفي هَذا يقول د. محمد