الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١يلخص الأشعرى فى) مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين)
-
1963) النقاط التي التقى حولها جمهور
طبعة ريتر – الطبعة الثانية. الإباضية وبوسعنا أن نجمعها على الوجه التالي:
تأولوا في عثمان نحو ما تأولت الشيعة فى أبي بكر وعمر، وزعموا أن عليا هو الحيران الذي ذكره الله فى القرآن الكريم (6: 17) (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا، ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله. كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران، له أصحاب يدعونه الله الى الهدى» ائتنا • قل إن هدى هو الهدى أمرنا لنسلم لرب العالمين»
:
وإن أصحابه الذين يدعونه الى الهدى أهل النهروان، وزعموا أن عليا هو الذى أنزل الله سبحانه فيه الآية: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) (2)، (204) وأن عبد الرحمن بن ملجم هو الذي أنزل الله فيه (ومن الناس من يشترى نفسه ابتغاء مرضاة الله).
وإذا
6
رجع القارئ الكريم لم يجد هذا الكلام فيما كتبه الإمام الأشعرى عن الإباضية وإنما يجد هذه الفقرات ضمن شنائع أخرى أشد منها وأخزى نسبها الإمام أبو الحسن الى الحفصية ــ أتباع حفص بن أبي المقدام.، وعلق عليها الإمام أبو الحسن هناك بقوله: «إلا أن جل الإباضية يبرأون منه إلا من تبعه - أى يبرأون من حفص وأتباعه لشناعة ولكن الدكتور هويدى الذى نسب الى الشماخي ما نسب
مقالاته
Y
-
يعجزه أن ينسب الى أبي الحسن الأشعرى ما يريد أن ينسب
وفي الحين الذي يذكر أبو الحسن أقوال الحفصية ثم ينص على
أن الإباضية يبرأون من ذلك أى يبرأون من الأقوال وممن قال بها ـ يأتي