الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

-.

- الإباضية في الاستعمالات العامة يطلقون لفظ المسلمين على أمة. الإجابة وهذا الأكثر في استعمالهم وقد يقصدون به الإباضية فقط بدلالة.

قرينة لفظية أو من السياق.

4

كلمة الموحدين يطلقها الإباضية على جميع من نطق بكلمة

التوحيد في المسلمين وليست خاصة بالمالكية والحنفية كما تشـ عر عبارة

الدكتور.

شرحه لكلمة الموحدين بأنها تعنى أنهم ليسوا مشركين وليسوا مسلمين غير صحيح والموحدون هم المسلمون وكل المسلمين فى. الأزمنة جميع والأمكنة هم موحدون

6 - لا يوجب الإباضية على أى إباضي أن يدعو غيره إلى الإباضية. ولا يجيزون له مطلقا أن يقبل أحدا من المسلمين سواء استجابوا له أو لم يستجيبوا وسواء دعاهم أو لم يدعهم. لأن الدعوة أمر شخصى من حقه أن يستعمله هو فقط ولا يوجبه عليه أحد. ولو دعا فلم يستجب له فقتله لوجب قتله قصاصا.

أحدا

- Y

الإباضية لا يرون أن الدين الحق هو مبادئ الخوارج بله

يرون أن مبادئ الخوارج ضلال وباطل وأن الدعوة إليها دعوة إلى

الباطل سواء كانت دعوة بالحسنى أو بالشدة

1

- الإباضية يفرقون بين أحكام المشركين وأهل الكتاب والصابئين فلكل واحد من هؤلاء حكم خاص به لا يتعداه إلى غيره. والتسوية

بينهم في حكم الجزية خطأ من الدكتور فإن المشركين ليسوا من الجزية. ولا تقبل منهم

أهل

#