الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

178 -

ثانيا: لا يرون رؤية الله تعالى فى الدنيا ولا في الآخرة، وهذا من كمال الله تعالى، لأن الرؤية تستدعى مشابهة الله لخلقه، وكذلك يستدلون بالآية الشريفة: (لا تدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير).

وما جاء في السنة لا يعارض القرآن الكريم، لأنه خبر الآحاد، وخبر الآحاد لا يفيد إلا الظن، والظن لا يصح دليلا على صحة العقائد، ويفسرون الحجب في الآية (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)

بأنه غير الرؤية.

ثالثا:

بذاته

يرون أن صفات الله تعالى ذاتية ليست قائمة بمعان قائمة

رابعا: لا يكفرون أحدا من أهل القبلة إلا إذا أخل بالاعتقاد الإسلامي، كإنكار ما علم من الدين بالضرورة، كأن ينكر إنسان صفات الله تعالى أو نبيا من الأنبياء أو حرفا من

صفة

من

القرآن الكريم.

خامسا: يرون أن القراءات السبع متواترة.

سادسا: يعرفون المذهب الاجتهادي بقولهم: المذهب هو ما استبان به لكل فرقة عن الأخرى فى الفروع التى لا تأثيم فيها، فحرية الرأى وحرية المذهب مكفولة، وأن الخلافة لا تكون إلا من أهل الحل

والعقد.