الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

-190 -

العصور السابقة ويسكت لها اليوم آخرون، وربما وجد من اعتر بها في القديم والحديث من باب المناكفة والتحدى وربما وجد من شذ وتطرف مراغمة وكيدا فانتسب إلى الخوارج وقال ببعض شعاراتهم

ويبقى بعد كل ذلك الإباضية - دون اعتبار للأفراد والشواذ والمتطرفين - مذهبا إسلاميا بقواعدة وأصوله المبنية على الأسس الشرعية المعتبرة من كتاب وسنة وإجماع وقياس صحيح. يحمل علوم الشريعة عدوله، ينفون عنه تحريف المغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين

وشبه المبتدعين