الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

213 -

المصادر التي وقعت عليها يدى نجد أن الصورة التي يراد أن تنطبع في ذهن القارئ عن المصادر التاريخية الشرقية عامة والمصادر العربية

خاصة

هي ما يلي:

1

-

الدراسات الشرقية تتسم بالانغلاق على الرأى العام.

العقل الشرقى لا يميز بين الأسطورة والواقع.

العربي كالبربرى لم يكن يعنى بالتاريخ والفضول العلمي في الشرق الإسلامي انما نتج عن تسرب الأفكار الداخلية.

4

المؤرخون الشرقيون ليس لديهم

حس بالتاريخ وإنما يكتبون

عن إحساس ديني.

-

يظن المؤرخون العرب أنهم أدوا واجبهم إذا كتبوا عن الملوك

وسنى حكمهم.

-

جميع المؤرخين العرب بما فيهم ابن خلدون لهم ذهنية شرقية،

ومفاهيم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل.

-?

المؤرخون العرب ينقلون أساطير التاريخ بمفهوم عربي تقليدي

عدم إحساس المؤرخين العرب بالتاريخ أمر مدهش.

9 - المؤرخون العرب معروفون بمبالغاتهم.

10 – لا يسهل تمييز الحقيقة مع المؤرخين العرب. كتابات المؤرخين العرب تتميز بالغموض والإبهام.

11