الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

222

الحديثة ففى هذه الفترة نرى المغرب يغرد خارج سربه، وكأنه فوق كرة أرضية أخرى - أرض المسلمين» نفس المصدر ص 75.

ماذا حل بعلوم فارس التي أتلفها عمر بعد الفتح العربي، وكذلك بعلوم الكلدانيين والأشوريين والبابليين والأقباط والإغريق» نفس المصدر السابق ص 077

وابن خلدون مؤمن بأن جميع الوثائق التي تعود إلى ما قبل الإسلام بعيدة عن مناله، وأنها أتلفت وضاعت إلى الأبد» بالمصدر السابق ص 77 •

فلا شيء في الشرق يفهم بمعزل عن الدين، وقد وصف ابن خلدون انتشار الإسلام وانحساره وكأنه إمبراطورية عسكرية، المصدر

السابق ص 78 •

وهكذا نرى أن أوصاف الدولة الشرقية تنطبق على ملاحظات

ابن خلدون، فهى ملكية تستمد أسسها من الدين، الثقافة وتهدم الزمن». المصدر السابق ص 085

بمرور

إن قرطاجة القديمة قد ساهمت في إعداد البربر لاعتناق الديانة

الإسلامية». المصدر السابق ص 101

•

وفي زحمة الغزوات والانتصارات والهزائم والمجازر التي تميز بها الفتح العربي في المغرب، تتبادر إلى أذهاننا واقعة واضحة: جميع المعارك كانت باتجاه طنجة وتيارات) تيهرت (وحول الأوراس المصدر

السابق ص 104 0