الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥- 245
وكأنما يريد أن يقول أن بيئة المغرب الإسلامي لا يمكن أن تنجب قيادات فإذا قامت فيها حركة فلابد أن تكون القيادة مندسة من جهة ما كما هو الحال الدولة الإدريسية والفاطمية والرستمية. وما دام الإباضية يمثلون في نظر (جوتييه (فرقة من الهراطقة مفتقرة الى زعيم فليكن هذا الزعيم فارسيا تغلغل في المغرب كما تغلغل في المشرق وأخوته من الفرس، وأن معارضاً للمخطط الفارسى فى تأييده للدولة العباسية. وهذا التمحل والتأويل كله لتسقيم فرضيات جوتييه *
ويقول جوتييه في صفحة 227 ما يلي:
يقول ما سكوراى بحق ما من واحة بين قابس وفجويج وسجلمانة ألا وهى مدينة بتطورها للخوارج – صفريين كانوا أم إباضيين - لقد كانوا سادة الصحراء» •
ويقول في صفحة 228 ما يلي:
إن تاهرت كانت مركزا سياسيا هاما في الفترة التي رافقت ظهور الجماليين الرحل القادمين من الشرق، والذين كان لهم شأن كبير في زعزعة أركان نوميديا». ويقول بعد أسطر:
وهكذا تعتبر تاهرت والمنطقة المحيطة بها مركزا للاصطياف يقصده
سكان الصحراء مع قطعانهم هربا من الحر الشديد» •
ويقول في صفحة 229 ما يلي:
وتدل الطبيعة الجغرافية لتلك المنطقة أن تاهرت مملكة