الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥- YVO -
عميقة كل ما عند الطائفتين وأن يقارن المشاكل العقائدية بينهما مشكلة مشكلة ويتبع تطورها في البيئتين حتى يعرف أنها وليدة في بيئة معتزلية وانتقلت منها إلى الإباضية أو هي وليدة بيئة إباضية وانقلت منها إلى المعتلة أو أنها وليدة في كلتا البيئتين نمت فيهما حتى استقرت على وضعها الأخير عن كليهما. ولكن نلينه لم يفعل شيئا من هذا لأنه لا يعرف عقائد الإباضية شيئا فى خمسة قرون سابقة حتى عثر على ملخص عن. العقيدة وملخص الديانات
إن المسؤال الأول من تلك الأسئلة يكاد يكون صورة هزلية مضحكة فهو يصور الإباضية لمجموعة من الناس - كمجموعات القبائل البدوية - فوضوا خيامهم وحزموا حقائبهم، وركبوا جمالهم وخيولهم ثم ارتحلوا المشرق إلى المغرب ولكن نلينو لم يتأكد حين ارتحلوا هل كانت معهم بعض هذه الخصائص الموجودة عندهم اليوم أم أنهم ارتحلوا متجردين ثم كونوا الأنفسهم هذه الخصائص الموجودة معهم فيما بعد. أعد قراءة الفقرة وتأملها إن شئت تتضح لك الصورة أكثر
والسؤال بهذه الصورة وهذه الصيغة تعطينا انطباعا معينا عن نلينو ..
والسؤال الثاني يفترض أن الإباضية حينما ارتحلوا من الشرق إلى الغرب إنما جاءوا بدون أصول وإنما اقتبسوا لهم أصولا في المعتزلة عن طريق الأدارسة من الشيعة أو من معتزلة طنجة مباشرة وإنما جملهم على إقتباس الأصول من هؤلاء ودفعهم إلى ذلك رد الفعل ضد أهل السنة واشتراكهم مع الشيعة والمعتزلة فى مقاومة أهل السنة. الواقع أن هذا الكلام لا ينبغى الوقوف عنده طويلا لأنه ليس فيه ما ذلك يستدعى