الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

-

مطلقا ويكفى هذا وقد يكون الواحد منهم مجتهدا في المسألة نفسها

فقط.

الموقف الثاني موقف سياسي وقد أوضحنا جوانبه وأسبابه ولا شك أن نفاثا جر على نفسه سخط الإباضية بموقفه هذا ففى الوقت الذي يكاد يجمع فيه الناس - الإباضية وغير الأباضية – على عظمة الإمام أفلح وعلى كعبه فى العلم - حتى اعتبر من الأئمة ـ واشتهار عدالته ونزاهته يأتى نفاث يصرخ منتقدا ها الإمام العظيم وحين له أحد كأنما يصبح في واد يخرج من البلد ثم يعود إليه يسمع وقد اقتنع بما رأى وسمع ـ أنه كان على خطأ.

لا

الأئمة

-

وعلى كل حال فهذا الموقف لا يزيد عن كل مواقف الساخطين على وهم موجودون في كل زمان ومكان ولعل مزيته أنه لم يبلغ به إلى رفع السلاح والخلاصة من هذا البحث كله أنه ليس هناك فرقة تسمى النفاثية رغم ما ذهب إليه المؤرخون وكتاب المقالات.

ونفاث عالم ذكي واسع الاطلاع حاول أن يظهر أولا بالمقدرة العلمية

فلم يستطع ثم بالسياسة فتحطم.