الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١لفرقة. ولو أن كل إنسان سخط على حكم ما فثار عليه وقاد مجموعة من الناس للقتال يعتبر رئيسا لفرقة وتعتبر مجموعته فرقة لضاقت كتب التاريخ عن تسمية الفرق ولاستطعنا أن نعد مئات الفرق في الدولة الأموية بالإضافة الى من يسمى بالخوارج أو الشيعة فيكون منها الصردية والأشعتية اتباع سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن محمد ابن الأشعت وأمثالهما
وملخص ما يقال في هذا البحث أن خلفا رجل ثار على الحكم طمعا في الحكم كما ثار آلاف الناس من أجل هذا الغرض وليست الخلفية فرقة أصلا فلا هي داخلة تحت العنوان العام، ولا تحت العنوان الخاص ولا لها أي وجود أما خلف فقد يكون زعيما سياسيا أو ثائرا أو خارجيا أو ما شابه ذلك ولكنه ليس إماما أو رئيسا لفرقة من فرق الإباضية
الحسينية
أبو زياد أحمد بن الحسين الأطر ابلسي عاش في القرن الثالث الهجرى وألف مجموعة من الكتب حسبما يقول المؤرخون لم أطلح على شيء منها، ونظرا لما يقوله عنه كتاب المقالات من الإباضية فإن فرقته تمتزج مع فرقة أخرى تسمى العمدية ويبدو أن أصلهما كان واحدا ولكن أئمتهما اختلفوا فقال بعضهم بمقالات تقترب من الإباضية وقال الآخرون بمقالات تقترب من المعتزلة ولهم مقالات تبتعد عن جميع عثمان خليفة المارغنى عددا من بن
الأطراف وقد ذكر لهم أبو عمرو
المقالات يمكن أن نلخصها فيما يلى:
21.