الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢- pp-
ا - لا يشرك من أنكر سوى الله.
2 - حكموا بتشريك المتأولين المخطئين من أفراق الأمة.
- الحب والرضا والولاية والعداوة والبغض والسخط أفعال الله
وليست بصفات له.
-
4
يسع جهل معرفة محمد عليه الصلاة والسلام وليس على
الناس إلا معرفة المعبر عنه. هكذا.
ه – أباحوا الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك يتقى بها ويغرم
بعد ذلك
- الحرام المجهول معاقب عليه.
- فرقوا بين الأسماء والأحكام فسموا اليهود منافقين وسموا المتأولين مشركين وأجازوا السبى منهم وأحلوا النكاح منهم، وهم عندهم
مشركون فيما زعموا.
- حجة الله تنال بالفكر في دين الله اضطرارا.
- لا يجوز أن يبعث الله رسولا إلا بعلامة يعرف بها ويفرز
عن غيره ولا يكون حجة إلا بها.
10 - لم ينه الله المشركين والبالغين عن غير الشرك، ولم يأمرهم بغير التوحيد فإذا وحدوا لزمتهم جميع الفرائض ونهوا عن جميع
المعاصي.
٣٣١ / ٦٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.