الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧- الحسينية والسكاكية هما أقرب إلى أن تكونا فرقتين خارجتين
عن الإسلام ولذلك فهما ليستا من الإباضية ولا داخلتين في حسابهم فعلى رأى من اعتبرهما خارجتين عن الإسلام هما ليستا من فرق المسلمين وعلى رأى من حكم عليهما بالنفاق فهما داخلتان تحت العنوان العام (الإسلام) وليس تحت عنوان الإباضية
•
الفرثية والنفائية ليستا فرقتين مطلقا، والعالمان اللذان
تنسبان إلى اسمهما هما عالمان من علماء الإباضية لهما آراء في مسائل اجتهادية فرعية مما يقع في مثله الخلاف كل يوم فلا داعى لأن يعتبرا إمامين لفرقتين ولا داعى لأن يعتبر من عمل بفتواهما فرقتين من فرق
الإباضية.
ثورته مما يقع
الخلفية أتباع زعيم سياسى ثار على الدولة واتبعه ناس في مثله في كل زمان وكل مكان ولم يتعرض لمسائل الدين ولم تعرف عنه فيه مقالة ماعدا مطالبته باستقلال الناحية التي هو فيها عن تبعية الدولة، ولا شك أن اعتبار أتباعه فرقة من الإباضية واعتباره هو إماما للفرقة من الإباضية خطأ تاريخي. قد يعتبر هلو
ما
-
وأتباعه فئة باغية تطالب بالرجوع إلى نظام الدولة أو تقاتل ـ وهذا وقع بالفعل حتى انتهى أمره - أما أن تعتبر فرقة فليس هذا بصحيح وإلا لاعتبر كل الثائرين والخارجين عن الدول رؤساء فرق واعتبار أتباعهم فرقا وهذا مالم يكن ولا يمكن أن يكون
والخلاصة من هذا كله أن النكار فرقة من فرق المسلمين إمامها الحقيقى أبو المعروف شعيب بن المعروف. والحسينية والسكاكية فرقتان خرجتا عن الإسلام بإنكارها للسنة والإجماع، وبإنكارها لوجوب