الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦للإباضية ولكن أبا سليمان يبدو أنه من أولئك الذين يلتهمون الكتب ولا يشبعون ولذلك فقد كان والده غير راض عنه من هذا الجانب
-
لاسيما وأنه رأى بين يديه فى بعض الأيام كتبا الأحمد بن الحسين. وأنت تعلم رأى الإباضية فيه ولذلك فقد كان يحذر منه العلماء
-
خوفا من أبو سليمان طيلة حياة أبيه ضئيل الشخصية فلما توفى والده رجع الناس إليه واتصل بهم وقد كانت له اجتهادات فرعية خالف فيها جمهور الإباضية فنقموا عليه من أجل ذلك. وكان من أشدهم نقمة له وانتقادا عليه صديق والده أبو صالح جنون بن يمريان. أما المسائل التي نسبت إليه ووقع عليه المتشنيع من أجلها فهي كما يقول أبو عمرو عثمان:
أن تختلط عليه أقوال أهل الدعوة بأقوال غيرهم وبقى
1 – نجاسة الفرث وما طبخ فيه من طعام.
2 ــ تحريم أكل الجنين
- تحريم دم العروق ولو بعد غسل المذبح وكذلك دم الجوف
ـ نجاسة عرق الجنب وعرق الحائض
لا تعطى الزكاة إلا للقرابة أي قرابة المزكي
وبالتأمل فيما عرضناه سابقا عن هذه الفرق يتضح ما يأتي:
1
-
النكار فرقة مستقلة لها مقالاتها الخاصة بها فهي ليست فرقة
من فرق الإباضية أو جزءا منها وإنما هي فرقة من فرق المسلمين عامة