الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

- 19 -

ومنهم المخلفون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد رغبونا بأنفسهم عن نفسه «وقالوا لا تنفروا في الحر، وقال الله لنبيه

عليه السلام: «قل نار جهنم أشد حرا» الآية. وعيدا لهم

•

وقال: «لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى، ولا ينفقون إلا وهم

کارهون» •

وقال: «أشحة على الخير (يعنى الصدقة والجهاد في سبيل الله. لهذا وأمثاله سماهم الله منافقين وأخبر عن صلاتهم وقال: لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى». والمشركون لا يصلون كسالى

ولا نشاطي

ومضى المؤلف في سرد الأدلة حتى قال:

وقالوا لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا» «وقالوا وعدنا الله ورسوله إلا غرورا» • أى قالوا غرنا الله ورسوله وكان يعدنا كنوز كسرى وقيصر ونحن لا يقدر أحدنا أن يخرج إلى حاجة الإنسان لشدة حصر الأحزاب لهم في المدينة.

ومنهم: «والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين» ضرا للمسلمين وحرسا لليهود وحمية كانت لهم في الجاهلية

واتخاذ الجاه عندهم.

بهذا أخبر الله عن المنافقين فى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه

وسلم.