الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

من النفق، وهو خروج الشيء من حيث لم يدخل كما يقال نفق اليربوع

إذا خرج من غير بابه. ونفق هلك، ونفقت الدابة ونفق المال هلك

•

وأول ما سبق من الشيطان النفاق حيث أبى من السجود ثم دعا إلى عبادته فصار إبليس شيطانا مريدا مشركا.

ومن المنافقين من أصاب النفاق بإيذاء النبي صلى الله عليه وسلم

في الصدقات.

فإن لأعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون» يطعمونها منهم بتوحيدهم مع المؤمنين. ولو أنهم مشركون ما طمعوا في الصدقات ولا يرونها.

ومنهم من نافق بمنعه الصدقة مثل ثعلبة وغيره كما أخبر الله تعالى

عنه.

ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من

الصالحين» 10

وعدوه

فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وبما كانوا يكذبون). وبعد مناقشة لمعنى يكذبون ويكذبون على اختلاف

القراءات قال:

ومنهم: «الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم» •