الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٧117 -
لا
يرون رؤية الله تعالى فى الدنيا ولا في الآخرة، وهذا من كمال
الله تعالى، لأن الرؤية تستدعى مشابهة الله لخلقه، وكذلك يستدلون بالآية الشريفة: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير). وما جاء في السنة لا يعارض القرآن الكريم لأنه خبر الآحاد، وخبر الآحاد لا يفيد إلا الظن، والظن لا يصح دلياز على العقائد، ويفسرون الحجب في الآية الكريمة) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)
بأنه غير الرؤية.
بذاته
- يرون أن صفات الله تعالى ذاتية ليست قائمة بمعان قائمة
-
4
لا يكفرون أحدا من أهل القبلة إلا إذا أخل بالاعتقاد الإسلامي، كإنكار ما علم من الدين بالضرورة، كأن ينكر إنسان صفة من صفات الله تعالى أو نبيا من الأنبياء، أو حرفا من القرآن الكريم
ه ـ يرون أن القراءات السبع متواترة.
يعرفون المذهب الاجتهادى بقولهم: المذهب ما استبان به لكل فرقة عن الأخرى فى الفروع التى لا تأثيم فيها، فحرية الرأى وحرية المذهب مكفولة، وأن الخلافة لا تكون إلا من أهل الحل والعقد
- إن مرتكب الكبيرة عندهم ليس مشركا، وأن أهل الجنة خالدون فيها، وأهل النار خالدون كذلك فهم يخالفوننا في عقيدتنا: وهو أن العاصى من المؤمنين يدخل النار حتى يطهر من معصيته، لأن المعاصي
رجس والجنة طاهرة فلا يدخلها إلا الطاهرون.