الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

ثم يعرف فيها موقف الفرقة التي يدعى إحاطتة بمقالاتها ـــ واحدة واحدة

-

وهذا جهد ليس بالسهل ولا اليسير ولذلك فمما يرد على أي كاتب من كتاب مقالات الفرق أن يزعم أنه يلخص آراء فرقة في عدد محدود من النقاط أما إذا زعم أنه يعرض آراء الفرقة في قضايا معينة محدودة فذلك مستساغ ولا ينظر فيه إلا من جانب التوفيق في معرفة الحقيقة أو غلبه الخطأ عليه