الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

-

122 -

وبنظرة بسيطة الى المواضع التي سقناها لهؤلاء الكتاب يتضح للقارئ الكريم الاتجاه الصحيح تماما فأعد النظر إن شئت فيما يأتي:

التنزيه المطلق للبارى جل وطلا، استحالة الرؤية في الآخرة، صفات الله ذاتية، لا يكفرون أحدا من أهل القبلة، القراءات السبعة متواترة، معنى المذهب الاجتهادى، مرتكب الكبيرة ليست مشركا، القرآن مخلوق، تأويل بعض مسائل الحياة الأخرى (معنى الميزان والصراط) تأويل المتشابه، لا تغفر الكبائر التوبة: القدر.

هذه القضايا التي لخصها الفريق الثاني من مقالات الإباضية وذكروا فيها وجهة نظرهم في مستقاه من كتبهم بإجمالي أحيانا وبتفضيل قليل

أحيانا أخرى

-

ولو

ولا شك أن القارئ يدرك الآن الفرق بين الكتاب الموجهين بدون علم ــ الذين يساقون الى بحث مشاكل مفتعلة، وإعطاء أحكام عن

—

آراء معينة فيها جوانب مقصودة، ثم نسبتها الى جهات محددة خدمة لأغراض سياسية خاصة. وبين الكتاب الذي ينتهجون المنهج السليم في البحث العلمى لمعرفة الحقائق الثانية

بقى على أن أشير - في نهاية هذا الفصل - الى أن بعض الكتاب هذا ملخص آراء الإباضية، وهذه

يدعون الإحاطة فيقولون مثلا

-

لعمرى دعوى عريضة جدا لا يستطيع كاتب أن يقوم بها بحث في ملخص من كتاب أو عدد من النقاط المحدودة. ذلك لأن من يزعم الإحاطة ينبغى له أن يكون قد استقصى جميع المشاكل التي أثيرت في مختلف العصور