الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩أنه ويرون
المعروفة عند الأصوليين والخروج منه فسق وحجيته قطعية وقع إجماع بقسميه القولى والسكونى وأنه من الممكن أن يقع في كل عصر وينقل إلى الناس بالشروط المعتبرة.
—
4
ويرون أن المصدر الرابع هو القياس على الأسس المعروفة
في كتب الأصول.
-
O
ويرون أن المصدر الخامس هو الاستدلال بأنواعه المختلفة
ويهتمون بالمصالح المرسلة اهتماما خاصا وربما يكون الإباضية – بالنسبة إلى اعتبار المصالح المرسلة - في الدرجة الثانية بعد المالكية
(ب) العقائد:
يرى الإباضية أن الإنسان لا يكون مسلما إلا إذا أقر بالجمل الثلاث فشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن ما جاء به حق من عند الله وما تدل عليه هذه الجمل الثلاث من
التفصيلات
-
1
وأساس عقيدتهم في الخالق تبارك وتعالى هو التنزيه المطلق فلا يشبه شيئا من الخلق ولا يشبهه شيء من الخلق وما جاء في القرآن الكريم أو في السنة النبوية المطهرة مما يوهم التشبيه فإنه يؤول بما يفيد المعنى ولا يؤدى إلى التشبيه ويبتعدون كل البعد عن وصفه تعالى يوهم التشبيه ويثبتون له الأسماء الحسنى والصفات العليا كما أثبتها لنفسه
بما