الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٦166 -
فقتا هنالك ثمانية عشر ألفا (على رواية المسعودى في مروج الذهب)
وسميت هذه الحركة بفتنة الجمل وكانت ثانى فتنة وقعت بين المسلمين.
•
وعندما تمت البيعة لأمير المؤمنين على بن أبي طالب بعث يعزل العمال السابقين ومن ضمهم معاوية فلم يستجب للعزل وتعال بدم عثمان، واعتبر نفسه وليه، وصرح أنه يتهم الإمام عليا بالاشتراك في قتله أو على الأقل بالرضاء به. وأنه يطالبه بدمه ووقعت من أجل ذلك حرب مريرة في مكان يسمى صفين قتل فيه مائة وعشرة آلاف على رواية المسعودي
ني مروج
الذهب. وكانت هذه
هي الفتنة الثالثة من الفتن التي وقعت بين
المسلمين.
وفى صفين عندما أحس معاوية بضعف جيشه عن المقاومة وبأن الهزيمة لاحقة به لا محالة ابتكر خدعة المصاحف وطالب بالرجوع الى حكم الله وبتكوين نخبة للتحكيم وتحديد مدة كهدنة ليتم فيها هذا العمل واختلف أصحاب على اختلافا شديدا بين موافق على الطلب ومعارض له. واضطر الإمام الى الموافقة نزولا عند رأى الأغلبية وإن كان رأيه هو خلاف ذلك واختير الحكمان وحددت الهدنة وانتهى الموعد وحضر الناس فأعلن مندوب الإمام على بأنه اتفق مع مندوب معاوية على عزلهما معاً من مناصبهما ثم يكون الخيار للأمة تولى من تشاء. وأنكر مندوب معاوية ذلك الاتفاق وأعلن أنه اتفق مع مندوب على على عزل على وتثبيت معاوية فاعتبر على أن قضية التحكيم في حكم الملغاة لأن الحكمين لم يعملا بكتاب الله ولأنهما لم يتفقا • ورجع الى معارضي التحكيم – الذين كانوا قد اعتزلوا الجيش عندما وافق الإمام على التحكيم ثم بايعوا لهم أماما عندما أعلنت نتيجة التحكيم - يطلب منهم الانضمام تحت لواء الجيش