الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨الغموض وكشفت عن جوانب تكاد تكون مجهولة للكثير. وتحدثت بصراحة المسلم إلى أخيه المسلم فى شئون كانت تتجنبها كثير من الأقلام وتخشى الخوض فيها مراعاة للأحاسيس والعواطف، ومجاملة للأفراد على حساب المبادئ وللفرق على حساب المذاهب وللمذاهب على حساب الأمة وقد آن أن تتجمع الأحاسيس والعواطف والمبادئ كلها!! وأن يتجمع الأفراد والفرق والمذاهب وكلها. في الاتجاه إلى الله فقط وطاعة الله فقط واعتبار أن جميع ذلك إنما يكون شيئا واحدا هو الأمة الإسلامية وأن هذه الأمة مكلفة من الله تبارك وتعالى بتبليغ رسالة الإسلام إلى البشرية وأنها مكلفة قبل التبليغ أن نعيشها سلوكا وتطبيقا وأنها لا تستطيع أن تعيشها سلوكا وتطبيقا إلا إذا عادت كما كانت أمة واحدة.
٥٠٧ / ٦٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.