الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥235
من
الأحاديث.
صحيح
لا يحنث أما من حلف أن ما في البخاري أو مسلم في
الأحاديث كله صحيح فإنه يحنث.
6 ـ رفع أحد المصلين سبابته يشير بها عند التشهد فضربه مصل آخر بجنبه حتى كسر يده فلما سئل عن السبب قال لأنه فعل محرما في الصلاة حسبما قال الشيخ الكيداني
•
ـ قال أبو الحسن الكرخى: كل آية أو حديث تخالف ما قرره
علماء مذهبنا ذهي إما مؤولة أو منسوخة.
هذا طرف من أنواع الخلافات التي كانت تجرى بين مذاهب أهل المسنة في نفسها أو بينها وبين غيرها.
وقد توسع الشيخ سعيد بمن ثعاريث الجريبي فذكر في كتابه، المسلك المحمود فى معرفة الردود» صورا كثيرة في الخلاف بين المذاهب الأربعة، ونماذج في العنف الذى كان يحصل بين أتباع مذهب ومذهب آخر • وقد رأيت أن أعرض منه صورا موجزا.
الكتاب الثالث: المسلك المحمود. فى معرفة الردود السعيد بن ثعاريث
الجربي طبعة 1331 هـ.
أولا: إليك أمثلة في العنف الذى كان يجرى بين أصحاب المذاهب الأربعة ملخصا من الكتاب السابق ابتداء من ص 95 فما بعد:
1
- قال أبو الفرج بن الخطيب الحنبلي: المنتسبون في زماننا (القرن الثامن الهجرى) الى أهل السنة والجماعة من أتباع الأئمة الأربعة ثلاث طوائف. أشعرية وما تريديه وأثريه فجمهور المالكية وأكثر الشافعية أشعرية، وغالب الحنفية ماتريديه، وجمهور الحنبلية أثرية.