الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦- 236 -
-
قال الصلاح الصفدي: غالب الشافعية أشاعرة، والغالب في الحنفية معتزلة، والغالب فى المالكية قدرية، والغالب في الحنابلة حشوية. انظر شرح لامية العجم
- ذكر الصفدي أن العلامة الماوردى الذى يحسبه الناس من أكابر
الشافعية من فضلاء المعتزلة.
-
قال الصفدي أيضا: وأصحاب الرأى والتأويل الذين منهم أبي حنيفة وأصحاب الأشعرى هم ضد أصحاب الظاهر كالحنابلة وأتباع
داود بن على.
ه - ذكر ميرغياث: أن الإمام أحمد من الحشوية.
6 ــ ذكر السعد والراغب أن الإمام أبا حنيفة من المرجئة
ـ قال ابن حبيب المالكي: في شرح غريب كتاب الجامع في
حديث مالك وقد سئل عن الداء العضال، قال: أخبرنا مطرف أنهم
سألوا مالكا عن أنه خلل الناس بوجهين: الإرجاء، ونقض السنن بالرأي، فهو عندنا،
الداء العضال فقال: هو أبو حنيفة وأصحابه. وذلك
أشأم مولود في الإسلام • ضل به خلق كثير
قال ابن حبيب: وقد كان من رأى الزائع عن الحق أبي حنيفة
وأصحابه، قتل المسلم بالكافر المعاهد
-
قال الغزالي: كل فرقة تكفر مخالفتها فتنسبها الى تكذيب
الرسول عليه السلام • فالحنبلي يكفر الأشعرى، زاعما أنه كذب الرسول