الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩-
حتى أصبح مذهبهم الرسمى، وقد حكم الإباضيون في شمال إفريقيا حكما متصلا مستقلا استمر زهاء مائة وثلاثين سنة، حتى أز الهم
الفاطميون.
وإذا كان الإباضيون أصحاب أمجاد فى الماضى فلا يزالون كذلك في عصرنا الحاضر، فهم الذين يخوضون الحرب الباسلة في عمان ضد الانجليز ولا يكل لهم عزم، ولا يفت في عضدهم إرهاب، وجماعة منهم يسكنون تونس والجزائر ولا شك أن أرض الجزائر تعتبر في يومنا هذا أرض الصراع والنار لأنها أندلس العصر الحديث، وأن ما يقترف فيها من أعمال وحشية لا يقل عما ارتكبه الأسبان ضد العرب المسلمين عندما طردوهم من أسبانيا.
وعقيدة الإباضية تتفق مع أهل السنة في الكثير. وتختف في القليل. فهم يعترفون بالقرآن والحديث كمصدر للعلوم الدينية،، ولكنهم يقولون بالرأي بدلا من القياس والإجماع».
وقد وجدت ما قاله الأستاذ طفيش مطابقا لما قاله صاحب المؤلف
وختم المؤلف حديثه بما يأتي:
ومهما كان الأمر فقد كان فيهم عزة ومنعة، لعل خير وصف لهم
ما قاله: أبو حمزة الخارجي في أصحابه.
ردود وتعاليق
أثناء رجوعى إلى المصادر المختلفة كنت أتصفح بعض النقط التاريخية في كتاب «تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان (الإمام نور الدين السالمي وهو من أهم الكتب التي أرخت لعمان. وقد قام بطبع الكتاب القيم حفيد م 19 - الاباضية جـ 2)