الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠المؤلف الأديبان: سليمان وأحمد ابنا محمد السالمي. وقام بتصحيحه
والتعليق عليه الإمام أبو إسحاق طفيش
•
وكانت تمر على كثير من النقط أثناء المطالعة تمس من قريب أو بعيد بعض المواضيع التي ناقشناها فى هذا الكتاب فرأيت إتماما للصورة التي أردت أن أضعها أمام القارئ أن أنقل إليه بعض المواضيع والتعليق عليها.
1 - يقول السالمى صفحة 82 ما يلى: «ولا نرى قتل الصغير من أهل قبلتنا ولا غيرهم) ويعاق أبو إسحاق على هذا بما يلى: «لأن حكم الأطفال أنهم من أهل الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم: «سألت الله في اللامين فأعطيناهم خدما لأهل الجنة (وهذا رد لقول الخوارج إن الأطفال تبع لآبائهم مستدلين على زعمهم بقوله تعالى في قوم نوح: «ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا» حملا للآية على قاعدتهم
2 - يقول السالمي في ص 114 ما يلى: «فوطيء وارث أثر السلف الصالح من المسلمين، وسار في عمان بالحق، وظهرت دعوة المسلمين بعمان وعز الإسلام، وخمد الكفر» • وعلق أبو إسحاق على ذلك بقوله: المراد كفر النعمة وهو كفر العملى لا الكفر الذى هو الشرك فتأمل ذلك فيما يأتي من قوله: ولا يسموا بالشرك أهل القبلة إلخ فلينتبه لهذه الدقيقة فإنها مزلة أقدام كثيرة، وهذا رد لعقيدة الخوارج، ورد لما يدعيه قومنا زيرا على أصحابنا من أنهم يكفرون سواهم، ويريدون بالتكفير الحكم بالشرك، وهذه خرية تهدمها هذه الحقيقة الناصعة
•
ـ قال السالمي في ص 364 ما يلى: «قال ـ أي ابن بطوطة ـ
—
-
ويرضون عن الشقى اللعين بن ملجم ويقولون فيه العبد الصالح قامع