الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

297 -

وأما قولك: وكفروا عليا وأكثر أصحابه فقد علمت ما فيه في

صدر الرسالة» •

وبعد عدة سطور يقول:

إذا علمت ما قررنا وانتقش في صحيفة ذهنك ما كتبناه، وجب عليك الإنصاف، وترك التعصب والاعتساف، وليت شعرى من أين لك أن ترضى المسلمين بالباطل، وتنسب إليهم ما هو عن الصحة عاطل. فهل عرفت ذلك بالاطلاع على كتبهم، أو بمباحثة وقعت لك مع علمائهم. أو بلغك من بعض الأوباش المتشدقين، وماذا عليك لو علمت بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. وقوله إن الذين يحبون أن تشيع. في الذين آمنوا لهم عذاب أليم، وقوله: لولا إذ سمعتموه. لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم. أتقولون على الله وأوليائه ما لا تعلمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» •

الفاحشة

قلتم ما يكون

فإن قلت أني لم آت بشيء من عندى، وإنما هو كلام صاحب المواقف لم ينسب ذلك للوهبية المتبعين لهم أهل الجبل الذين جزمت فيهم بما

ذكر».

ويقول بعد أسطر:

فلو تمهلت وسألت أمر طلبتنا، أو أخذت كتابا من كتبنا» •

وبعد عدة سطور ينقل كلام التاج السبكي فيقول: