الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦

296

-

رد الثعاريثي

عندما أصدر الشيخ كامل بن مصطفى هذه الفتوى كما أراد أن يسميها كان الشيخ سعيد الثعاريثى الجرى فى جبل نفوسة للدراسة والتعليم وبلغته الرسالة كما بلغت غيره فاهتم لها وألف في الرد عليها كتابه المسلك المحمود في معرفة الردود. وهو كتاب يقع في حوالي 270 صفحة متوسطة الحجم مطبوع طبعة حجرية وقد ناقشت فيه تلك الفتوى

مناقشة مسهبة

:

•

والقارئ التكريم لا شك أنه يذكر ما نقلناه عنه في فصل «رأى الإباضية في الصحابة وسوف ننقل هنا بعض المقتطفات لنعطى له صورة

عن أسلوب هذا الكتاب القيم.

يقول في الإمام ص 051

وللأمة عزله لموجب، كأن يقع منه ما يخل بأمور المسلمين فإن أدى عزله الى الفتنة أرتكب أخف الضررين، ويجوز إمامة المفضول مع وجود الفاضل خلافا لقوم كالإمامية. هذا ما عليه أصحابنا وهو بعينه مذهب الأشاعرة» •

ويقول إنهم قالوا غنيمة أموال مخالفيهم من سلاحهم وكزاعهم حلال عند الحرب غير صحيح، إذ تأليف أصحابنا كلها ناطقة أموال أهل القبلة فى الحرب وغيرها، للغني والفقير» •

ويقول في صفحة 79 ما يلى •

بتحريم