الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦

التحديات وتجد القلوب نفسها تحاول أن تصحح عقيدتها وعملها بالأصل الثابت في الكتاب والسنة غير خائفة أن يقال عنها تركت مذهبا أو اعتنقت

مذهبا.

ولن نصل الى هذه الدرجة حتى يعترف اليوم أتباع جابر وأبى حنيفة ومالك والشافعي وزيد وجعفر وأحمد وغيرهم ممن يقلدهم الناس أن أئمتهم أيضا يقفون في صعيد واحد لا مزية لأحدهم على الآخرين الا بمقدار ما قدم من عمل خالص لله

قيل عن الإباضية

* «وكل من يتهم الإباضية بالزيغ والضلال، فهو ممن فرقوا دينهم، وكانوا شيعا، ومن الظالمين الجهال، جمع الله ما فرقوا ورتق ما فتقوا، ومزق شمل أعوان المستعمرين، والله محيط بالكافرين»

خلاصة الرسائل فى ترتيب المسائل طبعة سنة 1356 هـ

عضو المجمع العلمي العربي عز الدين التنوخي

والذا كان الإباضيون أصحاب أمجاد فى الماضى، فلا زالوا كذاك في

عصرنا الحاضر» •

إسلام بلا مذاهب: مصطفى الشكعة

ومن كل هذا يتبين • اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم» •

كتاب المذاهب الإسلامية:

محمد أحمد أبو زهرة