الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢كان يتسم بدقة الملاحظة والمعرفة لآراء الفرق، ولذلك فقد نسب ما قيل له عن الإباضية الى رواته، وجعل بعض من ما كان يحسب على الإباضية وليس منهم فرقا مستقلة وأغفل قصة النزاع على الأمة والطفلة، وهذا وحده يعتبر منه نقدا وردا على كتاب المقالات السابقين
تستحق الثناء والتقدير.
•
وهي
خطوة
٧٢ / ٦٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.