إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ١١١

- 103 -

ولاستقضائه سبب يذكره المؤرخون (1).

فبنو لقيط

هم

الشحوح، ووقعة دبا معهم، وأصلها منهم

،

6

وقد ذكرها المؤرخون على غير وجهها، وأطالوا فيها وأطنبوا وبها نسبوا الردّة لأهل عمان، فإن عند أهل الخارج ما كان من قطر تشريقاً كله عُمان، وما ينفعل في تلك الأطراف ينسب إلى أهل عمان، نسبة فارغة، ودعوى شاردة، لا تحقيق لها عند أهل الحق. وقد سجل التاريخ ما كان لأهل عمان من السبق إلى الإسلام، عندما وافاهم السيد عمرو بن العاص بن وائل رضي صلى الله عليه وسلم الله عنه، الذي أرسله النبي، إلى عبد وجيفر ابني الجُلَنْدى،، ومن معهما من أهل عمان، يدعوهم إلى الإسلام، وقصته معهم مشهورة، وقد أثنى رسول الله على أهل الله

و.

علم

(2)

عمان، كما في حديث رواه مسلم في صحيحه وغيره من الحديث، ولله الحمد والمنة.

أئمة

6

(1) الخبر جرى له مع عمر في امرأة شكت زوجها إلى عمر فقالت: ان زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، وأنا أكره أن أشكوه إليك وهو يعمل بطاعة الله، فكأن عمر لم يفهم عنها، وكعب بن سور جالس معه، فأخبره أنها تشكو أنها ليس لها من زوجها نصيب. فأمره عمر بن الخطاب أن يقضي بينهما فقضى للمرأة بيوم من أربعة أيام أو ليلة من أربع ليال، وقال بأن الله تعالى أحل له اربع نسوة لازيادة، فلك ليلة من أربع ليال. فأعجب ذلك عمر فاستقضاه.» الاصابة 3225». (ش)

(2) الحديث في صحيح مسلم، عن ابي برزة قال:

بعث رسول الله لا رجلاً إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضر بوه. فجاء إلى رسول -- صلى