إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٦- 118
-
وكان قديماً حصن عمان المنيع، وقد ملك بنو نبهان عمان عهدًا طويلاً، لم يزل الملك فيه من أيديهم إلا أعواماً يسيرة، ثم يعود، فمن قائل ملكوا عمان مرتين، ومن قائل مرة واحدة تسلسل الملك فيها قدر خمسمائة عام، وبعضهم يقول قدر مائتين
إليهم
وستين
أو
سبعين
عاماً.
ولا أكثرية لبني نبهان هؤلاء إلا بيت الملك، ولعله لا يقدر مُنَاسِبُوهم الانتساب إلى نبهان لجبروت بهم، وإلا فليس من الصحيح أن قوماً يتولون الملك ثلاثمائة عام وزيادة أو نحوها، ويمضي بهم الدهر أفرادا تعد بالأنامل، ويستمر بهم الحال كذلك، يعرب، وأقاموا لهم عمودًا، شُهروا به، فلعل من تناسل منهم دخل في غيرهم، من حيث أنهم صاروا
فقد انفصل منهم
آل
عائلة تقاسمت الملك وافترقت وطال بها العهد
دولة
ومنهم الشيخ العلامة الفقيه مسعود بن رمضان أحد علماء الإمام ناصر بن مرشد رحمهم الله، وأكبر جهابذتها، وهو
من أهالي نزوى
•
وكان في أيام الصغر وصل إليَّ جدول في ملوك آل نبهان، وعاصمة كل واحد منهم في عمان، ومدة ملكه، وبقي ذلك الجدول عندي مدة ثم ضاع مني، وليتني وجدته الآن فأفيد
13
محبي الاطلاع على ذلك، فائدة يحسن السكوت عليها.