إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٧-
- 149 -
بهم إلى الآن، وبركات مازن لا تزال تراعيهم، ودعوات الرسول
عليه الصلاة والسلام ما برحت حافة بهم.
(1).
و مازن هو ابن غضوبة بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن مر بن حيان بن أبي بشر بن خطامة بن سعد بن نبهان بن عمرو ابن الغوث بن طي، وهل لنا صحابي آخر غير مازن؟ على الشهير لا. وعلى الصحيح نعم، أبو شداد المعروف في عداد الصحابة، ذكره صاحب الاستيعاب لكن لم يعرف من أي قبائل
(2)
عمان هو (2)؟
(1) هو عند ابن حجر (الاصابة: 7579 مازن بن الغضوبة ويقال الغضوب بن غراب بن بشر بن خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن اسود بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي، الطائي ثم النبهاني ثم الخطامي
ويذكر ابن عبد البر من خبره (الاستيعاب: 2245 (أنه قال: يارسول الله، إني امرؤ من خطامة طي، وإني لمولع بالطرب، وأحب الخمر والنساء، فيذهب مالي، ولا أحمد حالي، فادع لي الله أن يذهب ذلك عني، وليس لي ولد، فادع الله أن يهب لي ولدا. (قال): فدعالي، فأذهب الله عني ماكنت أجد، وتزوجت أربع حرائر. فرزقت الولد، وحفظت شطر القرآن، وحججت حججاً. وأنشد إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرج
((
:
-
في أبيات .. (ش) (2) لم يذكر صاحب)) الاستيعاب) (3029) أنه من قبائل عمان، بل قال: «أبو شداد الذماري العماني، سكن عمان» وكأن في ذلك دلالة أنه جاء ـ من مكان ما، ولعله من اليمن – فسكن عمان ويؤيد ذلك قول ابن حجر في الاصابة) (باب الكنى - (625): « .. ويحتمل ان (كان ابو عمر - أي ابن عبد البر - حفظه أن يكون أصله من ذمار، وسكن عمان». و ذمار من صنعاء. (ش)