إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

- 160

قيل في الأمثال العمانية: تردك بعد يا النهدى». ويوجد فريق منهم في جامعة آل المسيب. ولعل شاعر العرب ابن عديم البهلاني إليهم يشير في قوله:

وأين نار الوغى آل المسيب من قضاعة وزعيم القوم زهران وزهران المشار إليه هو محسن بن زهران، زعيم آل المسيب، كان يسميه السلطان فيصل بن تركي: «زهران» حتى شاع ذلك عند الزعماء، ومصداقه أن زهران والد محسن هذا كان غير موجود أيام يقول الشاعر هذه القصيدة، بل الموجود هو محسن بن زهران، وهو الذي هرب من الإمام سالم إلى مسقط، إذ كان أنصارها، حتى انتهت أيام ذلك الإمام. وكان شاعر العرب

من

(1)

،

رأى هذه القبيلة فظن أن نسب الكل قضاعة فعلقهم عليه أو أنه وجد في سير العرب ما يدل على ما قال، وكل يقفو ما علم، وإلا فبنو المسيب على شهير نسابة أهل عمان أنهم من وائل، كما يقول صاحب «المؤتمن». وقد أوردنا لك ذلك مسلسلاً إلى وائل والعلم عند الله. ومن بني نهد بن زيد: الصعق الذي يعرفه، وهو جشم بن عمرو بن سعد، وكان سيد نهد في

كل أحد،

زمانه

(1) خط المصنف لا يدعو إلى الاعجاب، ولا تسل عما عانينا في فك رموزه، إلا أن هذه الكلمة قد استعصت على الحل، وقد رجحنا أن تكون «الكل» والسياق والسباق يتسقان معها، فأثبتناها. (ش)