إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

178 -

صلى الله (عليه قال رسول الله ألا رجل يخبرني عن مضر، فقال رجل من القوم أنا أخبرك عنها يارسول الله: أما وجهها الذي فيه سمعها وبصرها، فهذا الحي من قريش، وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها، فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة، وأما كاهلها فهذا الحي من بني تميم بن مر، وأما فرسانها

صلى الله

فهذا الحي من بني قيس عيلان. قال: فنظرت النبي صلى الله عليه وسلم

(l

كالمصدق لهم ولكنه لا يصح أيضاً، قال الهيثمي: «وفيه من لم أعرفهم»

13

الحديث السابع

إني لاجد نفس ربكم من اليمن. وفي رواية: اني لاجد

نفس الرحمن … ». الحديث

ضعيف. وهو قطعة من حديث أبي هريرة الآتي بعده في بعض الطرق عنه، أخرجه أحمد: 541/ 2 من طريق شبيب أبي روح عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

الامام

«ألا إن الايمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم

من قبل اليمن … الحديث

وهو عندي بهذه الزيادة منكر أو شاذ لتفرد شبيب بها دون كل الثقات الذين رووه عن أبي هريرة بدونها في الصحيحين وغيرهما. مع أنه لم يصرح أحد بتوثيقه غير ابن حبان مع قول ابن القطان فيه: لا نعرف له عدالة).»

ولم يقف على هذه الزيادة الحافظ العراقي، ثم الشيخ العجلوني، فقد نقل في «كشف

الخفاء»: 1/ 659/217 عن العراقي أنه قال: «لم أجد له أصلا». وأقره!