إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

– 31 -

في عيني

(1)

كانت على طريقهم، وكأنهم مروا بركبهم في ليلة مظلمة، لعلهم غزاة، فعسفت الشكلة المذكورة أولهم في عينه فقلعتها، فلم يبد ما عنده، ولعله استعاب أن يقول عسفتني أو ضربتني أو نحو ذلك، فيكون دليلاً على ضعف بصره أو غباوته، فيعيبه أصحابه، فسكت وتلاه الثاني والثالث والرابع والخامس وهكذا .. فكانوا كلهم على طريقة أولهم، حتى ظهر ذلك بعد حال، وأقروا به حين علموا بأن كلا مصاب، فلا أحد يعيب أَحداً، فضرب بهم المثل المذكور، وهو من الأمثال الشائعة محط ومنازل بني شكيل سيفم، وهي مركزهم المهم، وهي رحالهم، وتقع بالقرب من الغافات، بلاد بني هناة، وكلاهما شرقي جبل الكور المعروف لدى الكلّ. وأكثرهم في بلد بسيا، بل هي عاصمة إمرتهم حتى اليوم، ومن بسيا الشيخ العلامة أبو الحسن علي بن محمد البسيوي صاحب الجامع المشهور بجامع الحسن، وله كتاب مختصر أبي الحسن، وهذان الكتابان من أشهر الكتب الفقهية بعمان، وهو من تلاميذ العلامة أبي محمد

ابن بركة المشهور

نسب آل عمير في النزار

و من النزار بعمان آل عمير، فهم من عمير بن عامر بن صعصعة،

(1) وهذا مما اشتهر في ألسنة العوام، ولم يذكره التاريخ. (ص)