إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ٦شأن،
وهذا الكتاب يسد - مؤقتاً – ثغرة لابد من سدها، ولولم يكن له من – إلا دفع ذوي الكفاءة لتأليف أفضل، وحثهم على الإهتمام لكفاه، والكمال إنما يأتى
غالباً ـ بعد النقص، ولابد بعد ذلك في كل نتاج بشري من نقص
-
وقد عانينا في قراءة خط الكتاب وتداخل كلماته وتراص أسطره .. ما عانينا وليس للكتاب اسمة واحدة، بل يختلف فيه الأمر الواحد حينما يتكرر فيه على
((
أشكال مختلفة، ولاسيما ماهو مختلف فيه، كقيس عيلان (مثلاً، الذي ينسبه البعض» قيس بن عيلان، فترى المؤلف يذكره قيس بن عيلان أحياناً، وقيس عيلان أحياناً أخرى ..
هذا عدا أن الكتاب ليس على ما ينبغي من حيث التصنيف والترتيب، فلا يستطيع القاري أن يخرج بصورة واضحة عن ارتباط هذه القبائل بعضها مع بعض، فتراه بعد قريش يذكر بطوناً من هوازن، لا سيما من عامر بن صعصعة، ثم ينتقل إلى غطفان، ليقفز بعدها إلى ربيعة، ثم يترك ربيعة ويعود إلى مضر، فيتحدث من جديد عن قبائل غطفان، ثم يرجع إلى عامر بن صعصعة مرة أخرى، ثم ربيعة .. وهكذا! وبالرغم من كل هذا فإنه - كما قلنا - خطوة طيبة في التعريف بهذا الجزء من الوطن وسكانه
ولا يسعنا ونحن نقدم الكتاب إلا أن نقدم الشكر لمن ألف الكتاب، ولمن سعى في نشره.
والكتاب تضافر عليه مؤلفان، المؤلف الأصلي وهو الشيخ سالم بن حمود السيابي السمائلي وانتهى منه في 25 شوال 1382 هـ، ثم الشيخ إبرهيم بن سعيد العبري الذي كان يقوم بتصحيح بعض الألفاظ، وإضافة بعض الشروح والعبارات، في صلب المؤلف الأصلي حيناً، وعلى هامشه حيناً آخر. ولا ندري أكان الكتاب بخط المؤلف نفسه، أم كان دفعه إلى من نسخه له، إلا أن الواضح أن هناك إختلافاً
بين
خط