إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ٨١-
73 -
سرحان، الذي ابتلي فاعتقلته حكومة مسقط، أيام الإمام سالم ابن راشد الخروصي وغربته إلى الهند، كغيره ممن غربته بدعوى أنهم جواسيس، وأبلى خلفان بن سرحان بلاء ً كبير وآخر الأمر أطلق سراحه وعاد إلى رئاسته في قومه، وكان من أفاضل الزعماء لولا عدم العلم معه، وكانت صداقته الخاصة، كبقية عشيرته لآل المسيب معروفة، ولهم فيهم مودة ومكانة لا ينكرها المشار إليهم، وعند الإمتحان يكرم المرء أو يهان، وآل محرز أصدقاء خاصون لآل المسيب دون غيرهم
نسب بني هميم في عمان
ومن النزار بعمان بنو هميم، وهم من هميم عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، دخلوا في بطون عبس وليسوا منهم. ومنهم كدام بن حيان المشهور، وقيل إن بني هميم من هميم بن معن بن مالك بن فهم، ولعلهم فرقتان كسائر الفرق المتسامية، والله أعلم أي النسبين أصح، والأشبه أن يكونوا فرقتين الأولى ذكرها المؤرخون وأهل الأنساب؛ والثانية ذكرها العمانيون في سيرهم، ومنهم الآن بطن في عبس، أي في بني رواحة، ولعل هذا القول أصح، وأهل عمان أعرف بأصولهم، وأعلم بأنسابهم، وأهل مكة أدرى بشعابها، وغالب أهل عمان يتدارسون أنسابهم جيلاً عن جيل، فيأخذها الأبناء عن الآباء بأسبابها، وفي المنتقلة بأسباب انتقالها، وفي عمان وخصوصاً