الإباضية مذهب إسلامي معتدل علي بن يحيى معمر

الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3

الجزء ١ · صفحة ٢٧

القيامة لبدء الحساب ولدخول المؤمنين الجنة، وهي المقام المحمود الذي يختص به نبينا محمد، والشفاعة الصغرى ولا تكون إلا للمؤمنين الموفين بزيادة الدرجات.

20 - حجة الله تقوم على الخلق بالرسل والكتب.

21 - الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع. من أصولهم في التشريع

مصادر التشريع عند الإباضية هي: القرآن والسنة والإجماع والقياس والاستدلال. ويدخل تحت الاستدلال الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة، وقد يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال كلمة (الرأي) فيقولون عندما يتحدثون عن مصادر التشريع هي الكتاب والسنة والرأي. لذلك أخطأ بعض من كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الإجماع. وإليك رأي الإباضية في بعض مسائل الأصول:

1 - شرع من كان قبلنا شرع لنا إذا لم ينسخ ونصه الله تبارك وتعالى أو رسوله عليه الصلاة والسلام علينا على جهة التشريع.

- الإجماع القولي حجة قطعية والإجماع السكوتي حجة ظنية. الحديث الأحادي يفيد العمل ولا يفيد العلم فلا يحتج به في

العقائد.

4 - عمل أهل المدينة أو إجماعهم ليس حجة على غيرهم.

ه مذهب الصحابي ليس حجة على غيره.

6 - إذا تعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم وعمله ولم يمكن الجمع بينهما

- YV-