الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3
الجزء ١ · صفحة ٢٨فالقول أقوى لأنه أساسا موجه إلينا، والعمل يحتمل الخصوصية.
7 - ما لا يتم الواجب به فهو واجب.
لاخيار للناس في حكم ثبت بنص القرآن ويدخل في هذا قضية
التحكيم.
9 - لهم في عدالة الصحابة ثلاثة أقوال:
القول الأول: الصحابة كلهم عدول إلا من فسقه القرآن كالوليد بن عقبة وثعلبة بن حاطب.
القول الثاني: الصحابة كلهم عدول وروايتهم كلهم مقبولة إلا في الأحاديث المتعلقة بالفتن ممن خاض في الفتن
القول الثالث: الصحابة كغيرهم من الناس من اشتهر بالعدالة فكذلك، ومن لم يعرف حاله بحث عنه، قال السالمي في «طلعة الشمس:
أما الصحابي فقيل عدل
وقيل مثل غيره والفصل
بأنه عدل إلى حين الفتن
وبعدها كغيره فليمتحن
10 - الأعمال التي صدرت عن رسول الله له في بعض العبادات لسبب عارض، أو فعلها ولم يعد إليها، أو لم يثبت أنه داوم عليها. لا يعتبرونها سنة، وإنما يرونها واقعة حال يمكن الإتيان بها في ظروف مشابهة فقط، اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك فهم لا يقولون بسنية المسائل الآتية: القنوت في الصلاة، رفع الأيدي عند التكبير تحريك
- YA-